صحيفة عيون

جديد الأخبار
جديد الملفات
جديد المقالات


جديد الصور

جديد الملفات

جديد الأخبار

تغذيات RSS

المقالات
كتّاب عيون
جامعة عنيزة

جامعة عنيزة
25-01-2010 10:59 AM

جامعة عنيزة





للوهلة الأولى عندما تطأ قدمك محافظة عنيزة وتكون برفقة قائد مسيرتها المهندس / مساعد السليم ليطلعك على معالم محافظته ويلقى على مسامعك المعلومات الموثقة بالأرقام والإحصاءات ستُدهش فعلاً بالنمو المُطرد لهذه المحافظة الأجمل على كافة الأصعدة وسيسلبُ جمالها عقلك . ويأخُذك الخيالُ ممزوجاً بالواقع إلى عوالم نجاح ٍ ربما لم يُطرق لها باب في مخيلتك .

بحق إنها صناعة النجاح إن أردت وصفه , و مجدٌ تليد إن أردت , لمُ أطرافه .
فكان بديع المنظر عنيزة . ومحور الحديث عنيزة .
عنيزة (الجامعة) لم أصفها بهذا الوصف إلا عندما وقفت على الجمال حينما يُوصف , والتطور عندما يُعرف ,وأخلاق الرجال الكرماء عندما تُعرف .

من جمعية عنيزة للتنمية والخدمات الإنسانية كانت البداية والتي تُعنى برعاية وتأهيل المعوقين حيث أنني ومن خلال التخصص أجزم جزماً مؤكداً بعالمية هذا المركز وتكامله من جميع النواحي تعليماً وخدمةً وتأهيلاً وحتى إيواءاً وتفوقه على مراكز مماثلة قمت بزيارتها في الأردن وقطر والإمارات بالرغم من أنها تعتبر من الدول التي سبقتنا بمجال خدمة المعاقين . مروراً بمستشفى الوفاء التابع لجمعية البر الخيرية بعنيزة حيث التطوير المتواصل للمستشفى بفتح الأقسام الرجالية الجديدة ثم مواصلةً لدرب النجاحات مركز صالح بن صالح الإجتماعي الذي يتفرع منه جمعياتُ خير متعددة تُعنىى بكافة الجوانب الإجتماعية ثم زيارة لمختبر الخضار الصحي تلك الفكرة الرائعة لمراقبة المنتوجات التي أجزم لو عممت على أسواق الخضار بالسعودية لكفتنا بعد مشيئة الله من أمراض وعلل تصيب الجسد بسبب الكيماويات المستخدمة من قبل بعض المزارعين . ومن ثم كان للتراث والموروث الشعبي نصيب من نجاحات أهالي عنيزة الكرام حيث بيت البسام وسوق المسوكف الشعبي حفاظاً على تراث الأبآء والأجداد بطريقة حديثة ومنظمة مع الحفاظ على الشكل الجميل للبيوت الطينية القديمة فكان بحق مزج جميل بين القديم والجديد أظهر القديم بثوبٍ قشيب . ومن ثم زيارة لإدارة المنتزهات البرية بالغضا حيث صنع الشي من لاشئ بتحويل الصحارى المهددة بإنقراض أشجار الغضا إلى مشتل طبيعي كبير لتلك الشجرة الجميلة التي أشتهرت عنيزة بها وتنظيم الإحتطاب بها والمحافظة على نظافة المنتزه على مدار العام .

وعوداً على ذي بدء كان للكرم معنى وموقف حيث حل الوفد بمخيم الضيافة بمنتزه الغضا ضيوفاً على محافظ عنيزة وأهاليها الذين أبو إلا أن يصافحوا ضيوفهم يداً بيد فكان المنظر مُهيباً يدل على كرم وأخلاق المُضيف ورداً لتحيةٍ عطرةٍ من الضيف .

وقد كان مسك الختام ما أعتادته العرب بتوديع الضيوف بالبشاشة وإظهار الفرح بزيارة الضيف فكان الوداع بجمعية عنيزة للثقافة والفنون حيث عرضت للضيوف الألوان والفنون الشعبية إستمتعت بها الحضور وكان مسك ختام رائع .

... خاتمة ...
: (المعاصرة تحجب العظمة ) :
وحدهم العظماء من يحولون الأقوال والحكم لشئٍ مضى . دمتي عظيمة يا عنيزة .


مقالة للكاتب : علي الحميداني
aah-1515@hotmail.com

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 281


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


علي الحميداني
علي الحميداني

تقييم
5.29/10 (19 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عيون 2010