| جديد الأخبار |
|
| جديد الملفات |
|
| جديد المقالات |
|
جديد الصور
جديد الملفات
جديد الأخبار
تغذيات RSS
|
|
أسمع جعجعة ولاارى طحنا
10-12-2009 11:37 AM
|
أسمع جعجعة ولاارى طحنا
كثيرة هي اللحظات التي شعرت فيها بالفرح والغبطة لكوني أعيش في مجتمع
مسلم والفرد عادة لا يشعر بالغبطة إلا عندما يمتلك أمر متفق على ايجابيته واستحسانه .
ولكني اكتشفت أنني أعيش في فقاعة المجتمع المسلم <كامرأة> لا في صلبة .. وذلك عندما استعدت وعيي وأيقنت أنهم يحقون ثلة من حقوقنا برداء <<< التكرم والرفق والتفضل >>>
صدقت أو كدت أن اصدق( ما يروجه ( المسلمون عن أنفسهم من أنهم فئة يحترمون المرأة ويفيضون عليها بردائهم . وانهم يراعون أبجديات اهتماماتها , رحماء لضعفها .وأولياء لحاجتها .
فأعلى مستويات الألم عندما تكتشف أن من حولك هم أشخاص اعتادوا على وجودهم حولك فقط !
اصتدمت بعوائق بل حقائق !! ووضعت المبررات للطعن بمصداقيتها وفك ارتباطها بمجريات حياتي والاكتفاء بمتابعة إلى ما ستئول إلية عن بعد وإطلاق الإحكام من خارج دائرة الحدث ..
فكان أول حكم تفوهت به إنني جغرافيا أقع في قلب ذلك الحدث ؟؟؟؟
في الحقيقة ارتسم على وجهي تعابير الازدراء والتكذيب عندما \" تجرأت \" جمعية حقوق الإنسان بكندا بان تعلن تنبؤها إنه في عام 2020م ستصبح 40% من المسلمات لاجئات إنسانيات ... ووضعوا مبررات لإثبات موضوعية الدراسة فلم تكن أسبابهم كتلك التي
اعتدنا ممارستها ضد المرأة كانت مبررهم الأقوى انه:
) في غضون الأعوام القادمة وفي ظل صعود مستوى المرأة المسلمة الثقافي والفكري والاقتصادي الملحوظ لن ترضى الفتاة المسلمة بان تلعب دور الحلقة الأضعف في سلسلة مجتمعها وبيئتها وستلجأ إلى جمعيات حقوق الإنسان لإنصافها )
كذبتهم لأنني كعادتي استمتع بتصديق ما يروجه مجتمعنا عن نفسه حتى لو أبصرت عيناي وأيقن قلبي نقيض ماتدعي المجتمعات .. ليس لسبب آخر.
على مر العصور يكذب المنجمون ولو صدقوا
وأستبيحكم العذر بان تصبح صدق المنجمون عندما كذبوا
حقا يا كندا !
نطلب اللجوء إلى إنسانية الشرع وإنصافه للأنثى ..
والى سياسة ذلك الرجل الأمي الذي غاص بأعماق سيكولوجية الكائن المهمش واهتدى لقول استوصوا بها خيرا ...
أردتم أن تقوموا اعوجاجنا فكسرتمونا
فكفاكم نفخ في بوتقة المغالطات أيها المسلمون...
في أمسكم كنا نصف المجتمع يخيم علينا جبروت النصف الآخر ..
فماذا فعلتم لغدكم؟؟
الذين ستصبحون فيه على دوي انفجار تلك الفقاعة
لتتحرر حقيقة أننا كل المجتمع
كاتبة المقالة : مي عبدالعزيز
|
خدمات المحتوى
|
مي عبدالعزيز
تقييم
|
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة عيون 2010